صحة

بلغ 107 أعوام.. أكبر معمّر في ويلز يكشف سر طول عمره

October 18, 2026 • • 1 دقائق قراءة
بلغ 107 أعوام.. أكبر معمّر في ويلز يكشف سر طول عمره
يدافع رجل يُعتقد أنه أكبر معمَّر في ويلز عن نظام غذائي قوامه السمك والبطاطس المقلية، فيما يستعد للاحتفال بعيد ميلاده الـ107.~ويؤكد أوين فايلر، المقيم في كومبران، أنه لا يوجد “سر” لطول العمر سوى أن يعيش المرء حياته “كما ينبغي”، وذلك خلال احتفال أقامه مع أفراد أسرته وأصدقائه ورفاقه من المحاربين القدامى يوم الجمعة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.
مسيرة عسكرية في زمن الحرب~وُلد فايلر عام 1919، وخدم في فوج “رويال ويلش فيوزيليرز” قبل أن ينضم إلى الشرطة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية.~لا وصفة سرية سوى العمل~قال فايلر للصحافيين: “كيف وصلت إلى هنا، لا أدري أبدًا، لكنني قابلت كثيرين أبدوا إعجابهم بي وسألوني كيف أفعلها”.~وأضاف: “لا وصفة سرية، سوى أنني عملت طوال حياتي. لا يوجد سر، أنت فقط تعيش كما ينبغي، وأنا فعلت ذلك دائما”.~وجبة السمك والبطاطس~وعن نظامه الغذائي قال: “لم أُفرط في الأكل يومًا.. كنت أعيش على السمك والبطاطس. وجبة كاملة، مغرفة من البطاطس وسمكة، وكانت من سمك القد والهيك، وكانت أصلية”.~وتابع متحسرًا: “لم يعد بإمكانك شراؤها اليوم، أليس كذلك؟ لقد تغيّر الأمر كثيرًا، إنه جنون”.~تكريم وسجادة حمراء~وفي يوم الجمعة، تسلّم فايلر درعًا تذكاريًا من جمعية “سسافا” الخيرية الداعمة للقوات المسلحة، تقديرًا لخدمته العسكرية، واحتفاءً مبكرًا بعيد ميلاده الذي يحلّ يوم الاثنين.~وكانت إلى جانبه ابنته آن ميسور (80 عامًا)، وهي إحدى أبنائه الأربعة. ولديه أيضًا 10 أحفاد و15 من أحفاد الأحفاد.~وفي وقت لاحق من اليوم، فوجئ باستقبال على السجادة الحمراء في سينما “ماركت هول” في برينماور، حيث اختار مشاهدة فيلم One Good Turn .~”لم أظن أنني سأبلغ هذا العمر”~وحين سُئل عن شعوره بلوغ الـ107، قال: “كنت أظن أنني سأعيش في عالم أفضل، لكنني لم أتخيل أبدًا أنني سأصل إلى هنا”.~وأضاف عن طفولته: “لم يفكر أحد في أسرتنا يومًا بالشيخوخة.. لم يكن لدينا طعام، ولم يكن لدينا مال، وهذه هي الحقيقة بعينها”.~رجل متواضع يستيقظ بهدف~وقال دارين فوت، وهو محارب قديم ساهم في تنظيم الاحتفال: “إنه لا يفهم لماذا يحتفون به، لا يستوعب الأمر إطلاقًا. إنه رجل لطيف حقًا ومتواضع”.~وأضاف: “ما زال يستيقظ كل صباح، يرتدي قميصًا نظيفًا وربطة عنق، ويلمّع حذاءه، وينهض بهدف. أظن أن بوسعنا جميعًا أن نأخذ ورقة من كتابه في هذا الشأن”.